تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وقال
وقالوا النّصول مشيب جديد فقلت الخضاب شباب جديد إساءة هذا باحسان ذا فان عاد هذا فهذا يعود
وقال
قالت أرى عجبا أن نوّر الشّعر مهلا سليمى فهذا الشّيب والكبر يا هذه أنا دين للفناء على ال دّنيا تنجّزه الآصال والبكر وقد بدا لي فيما قد هديت له إلى الحياة إلى دار البلا سفر كم من أخ لي قد سوّيت مضجعه كأنّما غاب في أكفانه قمر فمسّ نفسي يومى منه ما كرهت ولا أشربت به الأوهام والذّكر ( 1 ) غنيت حينا ويومى كلَّه معه غداة سعد وليلى كلَّه سحر
وقال في المشاورة
تجاوز عن جناية كلّ دهر وصاحب يوم حادثة بصبر وإن تأتيك نائبة فشاور فكم حمد المشاور غبّ أمر وقسّم همّ نفسك في نفوس ولا تتفرّدنّ بطول فكر
هامش
( 1 ) في الأصل ( فامس ) وكذلك ورد وليس هذا الشعر في ديوان ابن المعتز