تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
شعر مروان الأكبر على حرارته ، ثم انتهى إلى عبد اللَّه بن السبط وقد برد قليلا ، ثم إلى إدريس بن إدريس وقد زاد برده ، والى أبى الجنوب كذلك ، إلى مروان الأصغر وقد اشتد برده ، والى أبى هذا متوج وقد ثخن لبرده ، والى متوج هذا وقد جمد ، فلم يبق بعد الجمود شئ . ودخلنا اليه نهنئه ببرء من علته فأنشدنا لنفسه :
اتاني برء لم أكن فيه طامعا كحلّ أسير شدّ بعد وثاقه فان كنت لم أجرع من الموت حسوة فانّى مججت الموت بعد مذاقه
وكنا نشرب بين يديه فتثاءب بعضنا فقال :
إذا فتح القوم أفواههم لغير كلام ولا مطعم فلا خير فيهم لشرب النّبي ذ ودعهم يناموا مع النّوّم
ومن مختار شعر عبد اللَّه في المديح ، على أنه قد مر في المعتمد والمعتضد والمكتفى أشعار جياد ، لا حاجة بنا إلى إعادتها :
فكّ حرّ الوجد قيد البكاء فاعذرينى أو [ لا ] فموتى بدائى ( 1 ) [ لو أطعنا للصّبر عند الرّزايا ما عرفناه شدّة من رخاء
هامش
( 1 ) في الأصل « فيك البكاء » وما بين الأقواس زيادة عن الديوان ، ومن أراد القصيدة تامة فليرجع إلى الديو إن المطبوع في بيروت صفحة 123