تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
ربّ يوم عامر الكأس ظلنا نقرع القهوة فيه بماء ودجى ليل بطىء الحواشى مدنف الرّيح قصير البقاء أسقط الأمطار حتّى تثنىّ ال نّور وابتلّ جناح الهواء زمن مرّ بنا في نعيم وصباح غافل ومساء
وقال في المعتضد باللَّه ( 1 ) ( 2 )
سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها إذ لا أرى زمنا كأزمانى بها إذ لمّتى ريّا السّواد أثيثة صرف ولم تمزج باون مشيبها لمّا رأيت الملك شظَّى عوده وهوت كواكب سعده لغروبها حرّكت تدبيرا عليه سكينة وخلطت ضحكة حازم بقطوبها كم فتنة بادرت منها فرصة فحسمتها ووثبت قبل وثوبها راعيت جانبها بلحظة حازم فطن بعقرب غلَّها ودبيبها كم قائل والهام تنظم في القنا لا يصلح الخرزات غير ثقوبها لعزائم أغمدتها في صمته لا تكشف الأوهام ستر غيوبها
هامش
( 1 ) في الديوان وصباح أسرنا في مساء ( 2 ) راجع هذه القصيدة في الديوان ص 125 - 126 بأطول مما ههنا وخلاف في الرواية غير أن في رواية الصولي أبياتا ليست فيها ، وهذا كثير في كل ما جاء به الصولي من شعر ابن المعتز ، حتى إن بعض المقطعات لا توجد في الديوان