فكتب اليه عبد اللَّه :
لئن كنت بالعمريّة اليوم لاهيا
فانّ هواكم حيث كنت ضميري
فلا تحسبنّى في هواك مقصرا
وكن شافعي من سخطكم ومجيرى
حدّثنا عبد اللَّه بن المعتز قال من شعر عبد اللَّه بن [ محمد ] الأمين يقوله للمعتمد :
رأيت الهلال على وجهكا
فما زلت أدعو إلهي لكا
فلا زلت تحيا وأحيا معا
وآمننى اللَّه من فقدكا
وأنشدنا له :
ألا يا دير حنظلة المفدّى
لقد أورثتنى تعبا وكدّا ( 1 )
أزفّ من الفرات إليك زقّا
وأجعل فوقه الورد المندّا ( 2 )
[ وأبدأ بالصّبوح أمام صحبى
ومن ينشط لها فهو المفدّى
ألا يا دير جادتك الغوادى
سحابا حمّلت برقا ورعدا
يزيد بناءك النّامى نماء
ويكسو الرّوض حسنا مستجدّا ( 3 ) ]
حدّثنا عبد اللَّه بن المعتز ، قال كانت كتلة ( 4 ) مولاة عبد اللَّه بن [ محمد ] الأمين أعطتى وأنا حدث أوراقا صالحة من شعر عبد اللَّه ، فضاعت
هامش
( 1 ) في ياقوت ؛ لقد أورثتنى سقما
( 2 ) في ياقوت : إليك دنا . وأجعل حوله
( 3 ) الزيادة عن ياقوت وقد وضعت بين مربعين
( 4 ) هكذا الأصل ولعلها كنيزة المغنية