لا تحرّمنى ، ولديك المنى
ظبية صيد الرّشأ الأكحل
رميت منه بسهام الهوى
وما درى بالرّمى في مقتلى ( 1 )
أدنيتنى بالوعد في صيده
إدناء عطشان من المنهل
ثمّ تناسيت وسلَّمتنى
إلى مطال موحش المنزل
تركتني في لجّة عائما
لا أعرف المدبر من مقبل
صرّح بأمر واضح بيّن
لا خير في ذي لبس مشكل
وهو القائل
جارية قد شفّنى هواها
ترسل سهم الحتف مقلتاها
سبحان من في حسنها براها
قد حجبت عنّى فما ألقاها
ولست إلَّا نائما أراها
أذكرها دهري فلا أنساها
بغّضها اللَّه إلى مولاها
هارون بن المعتصم
وقيل اسمه محمد باسم أبيه فغيره هو ، وقال لا أتسمى باسم أبى أو أخي فحصل على هارون ، أنشدنا عبد اللَّه بن المعتز لهارون بن المعتصم وحدثني بعض أصحابنا قال قالها بحضرتي :
حمدى لربّى وشكرى
عاب الهدادىّ شعري
هامش
( 1 ) في الأصل : وما درى بالرمي في مقلتى