أرني وجه رضى جدت به
أك من سوء ظنوني في أمان
حدّثنا جبلة بن محمد الكوفي قال أقام أبو السرايا مقام ابن طباطبا العلوي محمد بن محمد بن زيد بن علي وكان شجاعا فصيحا إلا أنه كان لين الكلام ، فقال أبو أيوب بن الرشيد يهجوه :
أأنت يا نبت أبى طالب
في الفتنة الصّمّا ركضت
وقمت في النّاس على منبر
حضضت في الحرب وحرّضت
قد قلت لمّا سست أجنادهم
ضاعت أمور الجند إذ سست
صرت على ما بك من خنثة
ابنا وما إن زلت كالبنت
وغنى في هذا الشعر ، والشعر لعيسى بن ربيب .
إن لم تكن لي سكنا
فلا سعت بي قدمي
يا سقمى في صحّتى
وصحّتى في سقمى
اسمع لشكوى عاشق
مذ سنة لم ينم
فانّ حبّى لك قد
مازج لحمي ودمى
وهو القائل :
وشادن حمّلنى حبّه
من ثقل الصّبوة ما لا أطبق
لحاظ عينيه بأخذ الَّذى
يريده من كلّ قلب دفيق