منى بالحداثة ، ولم أحفظ منها إلا ما أنشدت ومن شعره :
تطاول اللَّيل حتّى
ما إن يهمّ بفجر
ومسعدى من دجاه
دمع على الخدّ يجرى
من منصفى من ظلوم
اليه منه مفرّى
وهو القائل :
يا من به كلّ خلق
يراه صبّ متيّم
ومن يخالك حسنا
فما تراه يكلَّم
لا شئ أعجب عندي
ممّن يراك فيسلم
وسمعت من يذكر أن فيه غناء في طريقة الرمل الثاني وقال :
قد كوى القلب بنيران
فصرت منها إلف أحزان
طرفي ما تنفكّ آماقه
من مطر سحّ وتهتان
يسعد في الدّمع فان سمته
يوما بردّ النّفس عاصانى
وقال :
جار على وجنته مدمعه
وزال عمّا قد رجا مطمعه
من حبّ ظبي لك في وجهه
إذا تجلَّى قمرا يطلعه