تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ومشى السّقم بين أحشاى حتّى صار بعضي للسّقم يرحم بعضي قلت والغمض قد تمنّع واللَّي ل مقيم ما إن يهمّ بنهض أىّ ذنب أذنبت يا ربّ حتّى حلّ غمض الورى وحرّم غمضى
وقال ، وفيه لحن طريقته في الهزج :
زهيت في حسنك يا زاهى فحبل وصلى خلق واهى أنت إذا أقبلت في موكب شغل لأبصار وأفواه سهوت عنّى حين أذكرتنى حبّك ما الذّاكر كالسّاهى بليت من حينى بذى قسوة مستصعب الجانب تيّاه واللَّه ما أصغيت ضنّابه لآمر فيه ولا ناه

عبد اللَّه بن محمّد الأمين

ظريف أديب ، ويكنى أبا محمد ، قليل الشعر جدا ، لم يمر فيمن ذكرناه أقل شعرا منه ، وكان ينادم الواثق ، وكانت له ضيعة تعرف بالعمرية ، فأقام بها أياما ، فكتب اليه أبو نهشل بن حميد ، وكان صديقه :
سقى اللَّه بالعمريّة الغيث منزلا حللت به يا مؤنسي وأميرى فأنت الَّذى لا يخلق الدّهر ذكره وأنت أخي حقّا وأنت سروري ( 1 )
هامش
( 1 ) في الأصل فأنت الذي لا يخلوا الدهر