تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
267 - علاء الدّين البُنْدُقْدار ، [ المتوفى : 684 ه - ] الأمير الَّذِي ينُسب إلَيْهِ السلطان ركن الدين بيبرس البُنْدُقْداريّ . كَانَ من كبار الأمراء الصّالحية ، وكان عاقلًا ساكنًا . تُوُفّي فِي جمادى الأولى بالقاهرة ، وصُلي عَلَيْهِ بدمشق صلاة الغائب . كَانَ مملوكًا لجمال الدين ابن يغمور ، ثمّ صار للسُّلطان نجم الدّين أيوب فجعله بندقداره . وعنه انتقل الظاهر إلى نجم الدين لمّا حبسه واحتاط عَلَى موجوده ، ولمّا آل المُلْك إلى الظّاهر كَانَ يحترمه ويرى لَهُ حقَّ التّربية . وكان هُوَ يبالغ فِي النصْح والخدمة للظَّاهر ، ويفرح بِهِ ، وهو الَّذِي انتزع الشّام للظاهر من الحلبيّ . قَالَ ابن اليُونينيّ : ورافقني من مصر إلى دمشق ، فرأيت من مكارمه وحسن تربيته ما لا مزيد عليه . وتوفي بالقاهرة ، وقد ناهز السبعين . 268 - كافور الطُّوَاشيّ ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ ، الصّالحيّ ، النَّجْميّ ، الصَّفَويّ ، خَزْنَدَار خزانة الشام . [ المتوفى : 684 ه - ] وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا . وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة ، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد . وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا ، يحبّ العلم وأهلَه ، ويعجبه السّماع والرّواية . كتب عنه جماعة الطلبة ، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار . تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق ، وقد نيف على الثمانين . رحمه الله ! 269 - كتاكت ، الواعظ ، زينُ الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأندلُسيّ ، الإشبيليّ الأصل ، الْمَصْرِيّ . [ المتوفى : 684 ه - ] وُلِد بتنيس سنة خمسٍ وستّمائة . وكان رأسًا فِي الوعظ ، حَفَظَةً للأخبار ، وله نظمٌ جيّد . وعلى وعْظه روح .