تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
379 - عَبْد الملك بْن يوسف بْن عَبْد الوهاب بْن عُمَر ، المحدّث نجمُ الدّين الشهْرَزُوريّ ، [ المتوفى : 677 ه - ] إمام مسجد فيروز بمقابر باب الفراديس ، وأحد الشّهود بالعُقَيْبة . سمع الحديث الكثير ، وكتب الطّباق والأجزاء ، وحدَّث . وُلِدَ سنة ستّ عشرة وستّمائة . وسمع من ابن الزُّبَيْديّ ، والمسلم المازنيّ ، وابن اللّتّيّ ، والإربليّ ، وابن باسويه . روى لنا عنه ابن العطّار . وكان من فقهاء العزيزيّة . تُوُفِّيَ فِي الحادي والعشرين من جُمَادَى الأولى ، وكان يُعرف بابن الباقِلّانيّ . 380 - العَزَفيّ ، صاحب سبْتة وأعمالها ، الشَّيْخ أبو القاسم ابن الفقيه أبي الْعَبَّاس أَحْمَد . [ المتوفى : 677 ه - ] امتدّت دولته ؛ فإنّه تملّك من بعد والده ، وتُوُفِّي فِي ذي الحجّة بسَبْتَة ، رحمه اللّه . 381 - عليّ بْن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم ، العدل نجم الدين ابن القصاع الدمشقي ، [ المتوفى : 677 ه - ] أحد عُدُول القيمة . سمع من أبي المجد القزوينيّ ، وما كأنه حدّث ، تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة . 382 - علي بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم ، الصاحب الوزير الكبير ، بهاء الدين ابن حنى الْمصْرِيّ . [ المتوفى : 677 ه - ] أحد رجال الدّهر حَزْمًا وعزْمًا ورأيًا ودهاءً وخبرة بالتّصرُّف ، استوزره الملك الظاهر ، وفوَّض إليه الأمور ، ولم يجعل على يده يدًا ، فساس الأحوال وقام بأعباء المملكة ، وأخمد خلقًا مِمَّنْ ناوأه . وكان واسع الصّدر ، عفيفًا ، نزهًا ، لا يقبل لأحدٍ شيئًا إلّا أن يكون من الصّلحاء والفقراء . وكان قائلًا بهم يُحسن إليهم ويحترمهم ويدّر عليهم الصِّلات ، وقد قصده غيرُ واحدٍ بالأذى ، فلم يجدوا ما يتعلّقون به عليه . واستمرّ فِي وزارة الملك السعيد ، وزادت رُتبته . وله مدرسة وبرّ وأوقاف ومتاجر كثيرة ، ابتُلي بفَقْد ولديه فخر الدّين