ولد سنة خمسٍ وثمانين وخمسمائة .
وتَفَقّه على الإمام أبي الحسن المقدِسيّ الحافظ . وصحِبه مدّةً ، وسمع منه ومن القاضي عبد الله بن محمد بن مجلي .
وولي الحسْبة مدّةً بالقاهرة ، ثمّ ولي القضاء حين جُعِلت أربعة قضاة .
ودرس للمالكية بالصالحية . وأشغل وأفتى وانتهت إليه معرفة المذهب مع الدّين والخير والأمانة .
روى عنه الدّمياطيّ وقاضي القُضاة بدر الدّين بن جماعة وعَلَم الدّين الدّواداريّ وغيرهم .
وسُبْك العَبيد بلدٌ من أعمال الدّيار المصريّة .
تُوُفّي بالقاهرة في الخامس والعشرين من ذي القعدة وله أربعٌ وثمانون سنة .
321 - عمر بن عَلِيّ بن أَبِي بَكْر بن مُحَمَّد بن بركة ، الإمام العلّامة ، رضِيّ الدّين ، أبو الرّضا المصريّ ، الحنفيّ ، المعروف بابن المَوْصِليّ . [ المتوفى : 669 ه - ]
وُلِد بميَّافارقين سنة أربع عشرة وستّمائة , ودرّس وأفتى وبرع في المذهب . وشارك في الشِّعر والأدب وكتب الخط المليح ، وكان ذا رياسة وتجمل ونبل ، توفي في ثاني عشر رمضان بالقاهرة . 322 - عيسى بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بن أحمد بن إبراهيم ، الأمير شَرَفُ الدّين ، أبو محمد ابن الأمير أبي عبد الله الهكّاريّ ، الكُرديّ . [ المتوفى : 669 ه - ]
سمع بالقدس كتاب " الأحكام " لعبد الحقّ ، من أبي الحسن عليّ بن محمد بن جميل المَعَافِريّ الخطيب ، عن المصنف . وأجاز له عمر بن طَبَرْزَد وغيره .
روى عنه شيخنا بُرهان الدّين الإسكندرانيّ وغيرُ واحدٍ سمعوا منه الأحكام .
وكان أحد الأبطال المشهورين بالشّجاعة والإقدام . وله مواقف مشهودة ووقائع مع الفرنج ، مع الدّين والكرم والمروءة والأوصاف الجميلة والرياسة والحشمة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 174
مساهمون: الذهبي
ص١٧٤