تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وُلِد سنة ثلاثٍ وستّمائة ، وسمع من داود بن ملاعب ، والشّيخ الموفّق . وقد تقدَّم أخوه يحيى . تُوُفّي محمد في رابع رجب . وكان عدْلًا رئيسًا ، روى عنه الدّواداريّ وقاضي القُضاة نجم الدّين ، وابن العطّار . 326 - محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري ، الشّيخ تاج الدّين ، أبو المكارم التّنُوخيّ ، المَعَرّيّ الأصل ، الدّمشقيّ ، الحنفيّ . ويُعرف بابن شُقَيْر . الأديب الشَّاعر . [ المتوفى : 669 ه - ] وُلِد سنة ستٍّ وستمائة وروى " الأربعين " التي لهبة الرحمن القُشَيْريّ ، عن أبي الفُتُوح البكّريّ وروى عن ابن الحَرَسْتانيّ وغيره وهو أخو المحدِّث الأديب نصر الله ، سمع منهما الدّمياطيّ ، تُوُفّي تاجُ الدّين في صفر . ذكره قُطْبُ الدّين فقال : كان أديبًا رئيسًا ، دمِث الأخلاق . وهو من شعراء الملك الناصر يوسف وله فيه مدائح جمَّة . وكان يحبُّه ويقدّمه على غيره من الشُّعراء الّذين في خدمته . فمن شِعره : ما ضرَّ قاضي الهوى العُذْريّ حين وَلي . . . لو كان في حكمه يقضي عليَّ ولي وما عليه وقد صِرنا رعيتهُ . . . لو أنّه مغمدٌ عنّا ظُبا المقلِ يا حاكم الحبّ لا تحكُمْ بسَفْكِ دمي . . . إلّا بفتوى فتور الأعْين النجلِ ويا غريم الأسى الخصمُ الألدُّ هوًى . . . رِفقًا عليَّ فجسمي في هواك بَلي أخذتَ قلبي رَهنًا يوم كاظمةٍ . . . على بقايا دعاوٍ للهوى قِبَلي ورُمْتَ منّي كفيلًا بالأسى عبثًا . . . وأنت تعلم أنّي بالغرام ملي وقد قضى حاكم التبريح مجتهدًا . . . عليّ بالوجدِ حتّى ينقضي أجلي لذا قذفتُ شُهُود الدّمع فيك عسى . . . أنّ الوصال بجُرْح الجفْن يثبتُ لي لا تسطونِّ بعسّالٍ القوام على . . . ضعفْي فما أفتي إلّا من الأسلِ