شرح
ووضع اليمين على الشمال ) ، ويكونان تحت صدره وفوق سرته .
( والتوجه ) أي قول المصلي عقبَ التحرم ، { وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ الأنعام : 79 ] . والمراد أن يقول المصلي بعد التحرم دعاءَ الافتتاح هذه الآية أو غيرها مما ورد في الاستفتاح . ( 1 )
( والاستعاذة ) بعد التوجه . وتحصل بكل لفظ يشتمل على التعوذ ؛ والأفضل « أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ » .
( والجهر في موضعه ) وهو الصبح وأولتا المغرب والعشاء والجمعة والعيدان ؛ ( والإسرار في موضعه ) وهو ما عدا الذي ذكر .
( والتأمين ) أي قول « آمين » عقبَ الفاتحة لقارئها في صلاة وغيرها ، لكن في الصلاة آكد . ويُؤَمِّن المأمومُ مع تأمين إمامه ، ويجهر به .
( وقراءة السورة بعد الفاتحة ) لإمامٍ ومنفرد في ركعتي الصبح وأولتي غيرها . وتكون قراءة السورة بعد الفاتحة ؛ فلو قدم السورة عليها لم يحسب ؛ ( والتكبيرات عند الخفض ) للركوع ( والرفع ) أي رفع الصلب من الركوع .