شرح
( وقول « سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ » ) حين يرفع رأسه من الركوع . ولو قال : « مَنْ حمِد اللهَ سمع لَهُ » كفى . ومعنى « سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ » تقبل الله منه حمده وجازاه عليه . وقولُ المصلي : ( « رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ » ) إذا انتصب قائما ؛ ( والتسبيح في الركوع ) وأدنى الكمال في هذا التسبيح « سُبحَانَ رَبِيَ العَظِيمِ » ثلاثا ؛ ( و ) التسبيح في ( السجود ) ، وأدنى الكمال فيه « سُبحَانَ رَبِيَ الأَعلَى » ثلاثا ؛
والأكمل في تسبيح الركوع والسجود مشهورٌ .
( ووضع اليدين على الفخذين في الجلوس ) للتشهد الأول والأخير ( يبسط ) اليد ( اليُسرَى ) بحيث تسامَت رؤوسُ أصابعها الرُكبةَ ، ( ويقبض ) اليد ( اليمنى ) أي أصابعها ( إلا المسبحة ) من اليمنى ، فلا يقبضها ؛ ( فإنه يشير بها ) رافعا لها حال كونه ( مُتشهدا ) ؛ وذلك عند قوله : « إلاَّ الله » ، ولا يحركها ؛ فإن حرَّكها كره ، ولا تبطل صلاتُه في الأصح .
( والافتراش في جميع الجلسات ) الواقعة في الصلاة ، كجلوس الاستراحة والجلوس بين السجدتين وجلوس التشهد الأول . والافتراس أن يجلس الشخص على كعب اليسرى جاعلاً ظهرَها للأرض وينصب قدمه اليمنى