شرح
( و ) يجتنب أيضا البول والغائط ( تحت الشجرة المثمرة ) وقت الثمر وغيره ؛ ( و ) يجتنب ما ذكر ( في الطريق ) المسلوك للناس ( و ) في موضع ( الظل ) صيفًا ، وفي موضع الشمس شِتاءً ، ( و ) في ( الثقب ) في الأرض ، وهو النازل المستدير . ولفظ الثقب ساقط في بعض نسخ المتن .
( ولا يتكلم ) أدبا لغير ضرورة قاضي الحاجة ( على البول والغائط ) ؛ فإن دعت ضرورة إلى الكلام ، كمن رأى حيَّةً تقصد إنسانا لم يكره الكلام حينئذ .
( ولا يستقبل الشمسَ والقمر ولا يستدبرهما ) أي يكره له ذلك حالَ قضاء حاجته ، لكن النووي في الروضة وشرح المهذب قال : إن استدبارهما ليس بمكروه ؛ وقال في شرح الوسيط : إنَّ تركَ استقبالهما واستدبارهما سواء ، أي فيكون مباحا . وقال في التحقيق : إن كراهة استقبالهما لا أصل لها .
وقوله : « ولا يستقبل » إلخ ساقطٌ في بعض نُسَخ المتن .