تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب ( القول المختار في شرح غاية الاختصار ) ( شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح

كتاب أحكام الصيد والذبائح والضحايا والأطعمة

والصيد مصدر أطلق هنا على اسم المفعول ، وهو المصيد . ( وما ) أي والحيوان البري المأكول الذي ( قُدر ) بضم أوله ( على ذكاته ) أي ذبحه ( فذكاته ) تكون ( في حلقه ) ، وهو أعلى العنق ( ولَبَّته ) أي بلام مفتوحة وموحدة مشددة ، أسفل العنق . والذكاة بذال معجمة معناها لغةً التطييب ، لما فيها من تطييب أكل اللحم المذبوح ، وشرعًا إبطال الحرارة الغريزية على وجه مخصوص . أما الحيوان المأكول البحري فيحلُّ على الصحيح بلا ذبح . ( وما ) أي والحيوان الذي ( لم يُقدر ) بضم أوله ( على ذكاته ) كشاة أنسية توحشت ، أو بعير ذهب شاردا ( فذكاته عَقْره ) ، بفتح العين عقرا مزهقا للروح ( حيث قدر عليه ) أي في أي موضع كان العقر . ( وكمال الذكاة ) ، وفي بعض النسخ « ويستحب في الذكاة » ( أربعة أشياء ) :
فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب ( القول المختار في شرح غاية الاختصار ) ( شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع ) — صفحة 306 | محمد بن قاسم الغزي / بسام عبد الوهاب الجابي