كَانَ فقيهًا بصيرًا بالمذهب ، ديّنًا خيّرًا صالحًا ، كريم النَّفْس ، سليم الصّدر . تُوُفّي بحلب . قاله أَبُو شامة .
310 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الكورانيّ ، الزّاهد ، [ المتوفى : 644 ه - ]
المقيم بمقصورة الحنفيّة من الجامع .
كَانَ زاهدًا عابدًا ، أمّارًا بالمعروف ، كبير القدر . وكان يغلظ للملوك وينصحهم ويُنكر عليهم ، ولا يقبل صِلَتهم .
سَمِعَ بحلب من أَبِي الْحَسَن أَحْمَد بْن محمد ابن الطَّرَسُوسيّ . وحدَّث .
وَتُوُفّي بدمشق فِي ثامن عشر شعبان ، ودفن بمقابر الصوفية ، وشيعه خلق . 311 - بدر العلّائيّ ، [ المتوفى : 644 ه - ]
من الخُدّام الأشرفيّة الأعيان .
سَمِعَ كثيراً من الحديث ، وما أظنه حدث .
توفي في جمادى الآخرة . 312 - بركة خان الخُوارَزْميّ . [ المتوفى : 644 ه - ]
من ملوك الخُوارزميّة الأربعة .
وكان هو أجلّهم وأميرهم ، وكان مائلًا إلى الخير فِي الجملة والرِّفق بالنّاس ، وكان الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب قد صاهره وأحسن إِلَيْهِ ، ثُمَّ خرج عَلَى الصّالح وأعان أعداءه ، وصار من حزب الملك الصّالح إِسْمَاعِيل ، فانتدب لحربهم الملك المنصور صاحب حمص ، وشمس الدّين لؤلؤ نائب السّلطنة بحلب والتُّركُمان ، والْتَقَى الْجَمْعان عَلَى بُحَيْرة حمص ، فقُتِل فِي المعركة بركة خان فِي ثامن المحرَّم من السّنة ، وحُمِل رأسه إلى حلب . ولم يقم للخَوارزْميّة بعده قائمة . فإنّ في العام الماضي مات من رؤوسهم بردى خان ، وصارواخان .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 498
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٨