تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
وظبي من الأتراك أرهق مُهجتي . . . هواهُ ولم يستوفِ سنَّ المراهقِ غدا قدُّهُ غُصْنًا رطيبًا لعاطفٍ . . . وطلعته بدراً منيراً لرامق وله : ما لي أزوّر شيبي بالسّواد وما . . . من شأني الزّور في فعلي ولا كلمي إذا بدا سرُّ شيبٍ فِي عِذار فتى . . . فليسَ يُكتمُ بالحنّاء والكَتَمِ تُوُفّي ابن معقل بدمشق فِي الخامس والعشرين من ربيع الأوّل . 304 - أَحْمَد بْن عَلِيّ ، أَبُو الْعَبَّاس المالَقيّ ، المقرئ المجوّد . [ المتوفى : 644 ه - ] أخذ القراءات عَن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن علي الحصار ببلنسية . ومات فجاءة فِي رجب . 305 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الجبّار ، الحكيم البارع سعد الدّين السُّلَميّ ، الدّمشقيّ ، الطّبيب . [ المتوفى : 644 ه - ] خدم الملك الأشرف . وكان عَلَى خير ودين . ومات فِي سادس جمادى الأولى . وكان مع تقدُّمه فِي الطِّبّ عالِمًا بالفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ . وهو الَّذِي تولّى عمارة الْجَوْزيّة بدمشق . وعاش إحدى وستّين سنة . وكان أَبُوهُ الموفّق طبيب الملك العادل . وكان لسعد الدين مجلس عام للإشغال في الطب . وللصدر البكري فيه من أبيات : حكيمٌ لطيفٌ من لَطَافَةِ وصْفِهِ . . . يودّ المُعَافَى السّقَمَ حتّى يعوده
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 495 | الذهبي / بشار عوّاد معروف