وظبي من الأتراك أرهق مُهجتي . . . هواهُ ولم يستوفِ سنَّ المراهقِ
غدا قدُّهُ غُصْنًا رطيبًا لعاطفٍ . . . وطلعته بدراً منيراً لرامق
وله :
ما لي أزوّر شيبي بالسّواد وما . . . من شأني الزّور في فعلي ولا كلمي
إذا بدا سرُّ شيبٍ فِي عِذار فتى . . . فليسَ يُكتمُ بالحنّاء والكَتَمِ
تُوُفّي ابن معقل بدمشق فِي الخامس والعشرين من ربيع الأوّل .
304 - أَحْمَد بْن عَلِيّ ، أَبُو الْعَبَّاس المالَقيّ ، المقرئ المجوّد . [ المتوفى : 644 ه - ]
أخذ القراءات عَن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن علي الحصار ببلنسية . ومات فجاءة فِي رجب . 305 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الجبّار ، الحكيم البارع سعد الدّين السُّلَميّ ، الدّمشقيّ ، الطّبيب . [ المتوفى : 644 ه - ]
خدم الملك الأشرف . وكان عَلَى خير ودين . ومات فِي سادس جمادى الأولى .
وكان مع تقدُّمه فِي الطِّبّ عالِمًا بالفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ . وهو الَّذِي تولّى عمارة الْجَوْزيّة بدمشق . وعاش إحدى وستّين سنة .
وكان أَبُوهُ الموفّق طبيب الملك العادل .
وكان لسعد الدين مجلس عام للإشغال في الطب .
وللصدر البكري فيه من أبيات :
حكيمٌ لطيفٌ من لَطَافَةِ وصْفِهِ . . . يودّ المُعَافَى السّقَمَ حتّى يعوده
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 495
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٥