ألفَ جريب ومائتان وخمسون جريبًا ، وحصنُ بقية ، وهو أربعة آلاف جريب وثمانمائة [ جريب ] ، ومن ذَلِكَ فرهاطيا ، ستّة آلاف جريب ، ومن ذَلِكَ حصن خُراسان ، وهي خمسة آلاف جَريب وتسعمائة جريب ، وما أضيف إلى ذلك ، وهو سبعة آلاف جَريب ومائتا جَريب .
ومن أعمال نهر عيسى قريةُ الجديدة ، وهي ألفا جَريب وستّمائة جريب ، والقطنية ، وهي ستة آلاف وأربعمائة جريب ، وقرية المنسل ، وهي خمسة آلاف وخمسمائة جريب ، وميثا ، وهي ألفان وخمسمائة جريب ، وقرية الدينارية ، وهي أربعة آلافٍ وستمائة جريب ، والنّاصريَّة كلّها ، وهي تسعة عشر ألف جريب .
فالمرتزقةُ من أوقاف هذه المدرسة عَلَى ما بلغني نحوٌ من خمسمائة نفس ؛ المدرّسون فمَنْ دونَهم ، وبلغني أنَّ تِبْنَ الوقف يكفي الجماعة ويبقى مُغلُّ هذه القرى مَعَ كَرْي الرِّباع فضلةً ، فكذا فليَكُن البِرُّ وإلا فلا .
وحدَّثني الثّقة أنّ ارتفاع وقفِها بلغَ فِي بعضِ السّنين وجاء نيِّفًا وسبعين ألفَ مثقالِ ذهبٍ .
وفي خامس رجب يومَ الخميس فُتِحت ، وحضر سائر الدّولَة والقُضاةُ والمدرّسون والأعيان وكان يوما مشهودا .
وفيها سارَ ركبُ العراق ، فبلَغَهم أنِّ العرب قد طمُّوا المياه ، وعزموا عَلَى
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠