دمشق ؛ وقد يكون وقفُها أوسع .
فمِنْ وقفها بمعاملة دُجَيل : قصُر سُمَيْكة ، وهي ثلاثة آلاف وسبعمائة جريب ، والْجَمَد وضياعه كلّها ، ومساحتُه ستّة آلاف وأربعمائة جريب ، والأجَمة كلّها ، وهي خمسة آلاف جريب وخمسون ، ومن نهر المَلِك بَرَفْطا كلّها ، وهي خمسة آلاف وخمسمائة جريب ، وناحية البدو ، وهي ثلاثة آلاف وتسعمائة وتسعون جريبًا ، وقوسنيثا ، وهي ثلاثة آلاف جريب ونيف ، وقريةُ يزيد كلّها ، وهي أربعة آلاف جريب ومائة وثمانون جريبًا ، ومن ذَلِكَ ناحيةُ طَبسنى ، ومساحتُها ثمانية آلاف ومائة جريب ، ومن ذَلِكَ سُستا ، وهي ثلاثة آلاف جريبٍ وزيادة ، وناحيةُ الأرحاء ، وهى أربعةُ آلاف جريب ، ومن ذَلِكَ ناحيةُ البِسطاميّة ، وهي أربعةُ آلاف جريب ، والفراشة ، ألفُ جريب ، وقرية حد النّهرين ، وهي ألفُ جريب ومائتا جريب ، والخطابيّة ، وهي أربعةُ آلافٍ وثمانمائة جريب ، وناحية بزندي ، وهي ستة آلاف وخمسمائة جريب ، ومن ذَلِكَ الشدّاديّة ومبلغُها عشرون
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩