تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
الكرخي وغلب عليه ، وورد الخبر في شهر رمضان بقتل ياقوت قتله علمان اللوش البربرى فاضطرب الحجرية فوجه الراضي يحلف أن ذلك قد ساءه ، وما كان له إذن . وضج الحنبلية فيه من أمر ابن شنبوذ ، فحمل إلى دار السلطان ونوظر ، والسلطان يسمع من وراء حجاب وتاب وحبس . واستتر الوزير الكرخي يوم الاثنين لثمان خلون من شوال وأحضر سليمان بن الحسن فخلع عليه للوزارة وانصرف إلى منزله يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال . وفى هذا الشهر مات المعروف بزنجى الكاتب ، وكان مقدما في الكتبة مذ أيام أحمد بن محمد بن الفرات وهو الذي اصطنعه . وكان كاجو وينال انحدرا إلى ابن رايق ، فوصلهما ورجعا ثم انحدر كاجو وماكرد وتكنجور وصافى قواد الساجية ، وانحدر معهم أبو جعفر بن شيرزاد والحسن بن هارون وأبو بكر بن الصير في انحدروا بخلع السلطان على ابن رايق ليكون أمير الأمراء ، فوافت الأخبار إلى بغداد يوم الجمعة لسبع خلون من ذي الحجة بأن ابن رايق قبض على قواد الساجية فحبسهم وحبس معهم الحسن بن هارون ، وتقطع أصحابهم وفروا وسلبوا ونهبوا . وورد كتاب ابن رايق يعتد على السلطان بقتله أعداءه المارقة الطغاة قرىء على المنابر . ووافى بغداد لؤلؤ غلام المتهشم واليا الشرطة من قبل ابن رايق ، فتسلم البلد يوم الخميس لثمان بقين من ذي الحجة ، وبث خلفاءه فيه وعزل تتج وسخرباس ، ودخل ابن رايق بغداد يوم السبت