بسم الله الرحمن الرحيم
- ( الوفيات ) - سنة إحدى وستمائة 1 - أَحْمَد بْن سالم بْن أَبِي عَبْد اللَّه ، أبو العَبَّاس المَقْدِسيّ المَرْدَاويّ الزَّاهد . [ المتوفى : 601 ه - ]
سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفِي ، وعبد الله بْن بَرِّيّ .
سُئل الشّيخ الموفَّق عَنْهُ ، فَقَالَ : كَانَ ذا دِين وورع وزهادة ، وكان مُحَبَّبًا إِلى النّاس ، كريمَ النّفس ، كثير الضّيافة .
وقال الضّياء : كَانَ ثقةً ، ديِّنًا ، خَيِّرًا ، جوادًا ، كثيرَ الخير والصّلاة ، وكان يحفظ كثيرًا من الأحاديث والفقه ، وكان كثيرَ النّفع ، قليلَ الشّر ؛ لا يكاد أحد يصحبه إلا وينتفع به . توفي في المحرّم ، وقبره بِزُرَع يُتبرَّك بِهِ ، وعندهم مَنْ أخذته حُمَّى ، فأَخَذ من ترابه وعلقَّه عَلَيْهِ ، عُوفي بإذن الله . وكان مِن العاملين لله عَزَّ وجَلَّ . وهو والدُ شيخنا مُحَمَّد ، وشيخُنا .
قلت : روى عَنْهُ الضّياء ، ووصفه غيرُ واحد بالزُّهد والعبادة والمكاشفة . وعَمِلَ لَهُ الضّياء ترجمةً طويلة . 2 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن سلمان بْن أَبِي شَرِيك ، المحدّث المفُيِدُ ، أبو العباس الحربي المُقرئ الملقّب بالسُّكَّر . [ المتوفى : 601 ه - ]
وُلد سنة أربعين أو قبيلها . وقرأ القراءات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شُنَيْف ، ويعقوب بْن يوسف الحَرْبِيّ ، وبواسط عَلَى أبي الفتح نصر الله
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩