وأُقْسِمُ أَنْ لَوْ الْتَقَيْنَا . . . . . . . . . . * . . . . الطويل
ومنها " مَنْ " فتكون شرطية نحو ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) ،
واستفهاميةً نحو ( مَنْ بَعَثنا منْ مَرْقَدِنَا ) ،
ونكرة موصوفة نحو " مَرَرْتُ بمَنْ مُعْجِبٍ لك " ، وموصولةً نحو " جاءَ مَنْ نُحُبُّه " .
ومنها " أي " فتكون شرطيةً نحو " أَيُّ الدوابِ تركبْ أركَبْ " ، واستفهاميةً نحو " أَيُّ الدوابِ تركبُ ؛ " ، وموصولةً نحو ( لَنَنْزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أيّهُمْ أَشَدُّ ) ، ودالةً على معنى الكمال نحو " هذا رجل أَيُّ رَجُلٍ ، ووصلةً ،
يُتَوَصَّلُ بها لنداء ما فيه أَلْ نحو ( يَا إيُّهَا الْإِنسَانُ ) .
ومنها " لو " فتكون : حرف امتناعٍ لامتناعٍ نحو " لَوْ جَاءَ زيدٌ أَكْرَمْتُه " ، وحرف شرط غير جازمٍ نحو ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَركُوا ) ،
أيْ إنْ تركوا ، وحرفاً مصدريا نحو ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُون ) ، ( يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ ) ،
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 87
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٨٧