أحسن النّاس صورة ، ثُمّ قبض عليه مظفَّر الدّين لأمور جَرَت ، وسيَّره إِلَى الملك الأشرف موسى ، ثم أطلقه وعاد . وأُعطي بلد شَهْرَزُور وأعمالها . وتُوُفّي فِي حدود سنة ثلاثين وستمائة ، وقام بعده ولده قليلًا ومات .
371 - المكرَّم بْن هبة اللَّه بْن المكرَّم ، أَبُو مُحَمَّد الصُّوفيّ ، [ المتوفى : 589 ه - ]
أخو أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد .
شيخ معروف سَمِع أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ، وعَلِيّ بْن عَلِيّ بْن سُكينة ، وأبا سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّوْزَنيّ ، وشيخ الشيوخ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سَعْد ، وجماعة .
رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ الموفق ، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن ، والضياء مُحَمَّد ، والزَّيْن بْن عبد الدائم ، وجماعة . وحدَّث بدمشق ، وبغداد .
وتوفي فِي رجب . 372 - مَنْصُور بْن الْمُبَارَك بْن الفضل بْن أَبِي نُعيم ، أَبُو المظفَّر الواسطيّ الواعظ ، الملقب بجرادة . [ المتوفى : 589 ه - ]
سَمِع من أَبِي الوقت السَّجْزيّ ، وذُكِر أَنَّهُ سَمِع " المقامات " من أَبِي مُحَمَّد الحريري ؛ وَلَهُ فصول وعظية .
وكان شيخًا مُسِنًّا ، يُقَالُ إنَّه جاوز المائة ، والصحيح أَنَّهُ عاش سبْعًا وثمانين سنة .
وَلَهُ نظم ونثْر ودُعابة . وكان يعِظ فِي الأعزية ببغداد .
ذكره ابن النجار . 373 - مُوسَى بْن حَجاج ، أَبُو عِمْرَانَ الأَشِيريّ . [ المتوفى : 589 ه - ]
دخل الأندلس فِي سنة بضع وثلاثين وخمسمائة .
وسمع بقرطبة من أبي عبد الله محمد بْن أصْبَغ الفقيه ، وأبي مَرْوَان بْن مَسَرَّة ، وسَمِع بإشبيلية مِنْ أَبِي الْحَسَن شُريح . وبالمَرِيَّة من عَبْد الحق بْن عطية . وعُني بالرّواية .
قال الأبار : إلا أَنَّهُ عديم الضَّبْط ، نزل الجزائر وأمَّ بها وحدث بها ، وتوفي في صفر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 889
مساهمون: الذهبي
ص٨٨٩