تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
284 - إِبْرَاهِيم بْن سعود بْن عيّاش ، أَبُو إِسْحَاق الوقاياتي ، البغدادي ، المقرئ . [ المتوفى : 568 ه - ] قرأ القراءات على سبط الخياط ، وغيره ، وطلب الحديث وعُني بِهِ ، وكتب كثيرًا من الأجزاء عَنْ هبة اللَّه بْن الطَّبر ، وأبي غالب ابن البنّاء ، وقاضي المَرِسْتان . وعنه ابن الأخضر ، ويوسف بْن كامل . وكان صَدُوقًا خيِّرًا . 285 - إِبْرَاهِيم بْن محمد ، أبو إسحاق الشنتمري ، [ المتوفى : 568 ه - ] صاحب أبي الحسن بْن هُذَيْلٍ المقرئ وخليفته عَلَى التّعليم . استُشْهِد فِي وقعةٍ بظاهر بَلَنْسِيَة فِي رجب . 286 - أرسلان بن خوارزم شاه أتسز بن محمد بن أنوشْتِكِين . [ المتوفى : 568 ه - ] رجع من قتال أُمَّة الخطا مريضًا فمات . وكان حاكمًا عَلَى خُوارزم وأعمالها ، وتملَّك بعده ابنه سلطان شاه محمود . وأمّا ابنه الآخر ، وهو الأكبر ، وهو علاء الدّين تكش ، فكان مقيمًا بالْجُنْد ، فلمّا بلغه موتُ أَبِيهِ وتملُّك أخيه الصغير غضب ، وقصد ملك الخطا ، واستمدّ منه ، فبعث معه جيشًا ، فلمّا قاربوا خُوارزم ، خرج سلطان شاه ووالدته إلى المؤيَّد صاحب نَيْسابور ، وتملّك علاء الدين خوارزم وبلادها بغير قتال . وأما المؤيد فسار مع محمود بجيوشه ، وقارب خوارزم ، فالتقوا وحمي الحرب ، فانهزمت الخراسانية ، وأسر المؤيد ، وقتل بين يدي علاء الدين تكش صبرا ، وهرب محمود وأمه إلى دهستان ، فحاصرهم تكش ، وافتتح البلد ، فهرب محمود ، وأمسكت أمه ، فقتلها تكش . وقام بعد المؤيد ابنه طغان شاه أبو بكر . وسار محمود إلى عند غياث الدين ملك الغور ، فأكرمه وأجله ، وثبت ملك أخيه تكش .