تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
من فُقهاء دمشق . روى عَنْ أَبِي عليّ بن نبهان ، ومحمد بن محمد ابن المهدي ، وأبي طالب الزينبي ، وأبي طالب اليوسفي ، وأبي طاهر الحنائي ، وابن المَوَازِينيّ . روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ ، وابن عساكر ، وابنه القاسم ، وأبو القاسم بن صصرى ، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ . وتُوُفّي بدمشق في صفر ، ووُلِد بحماه فِي سنة خمسٍ وثمانين . 5 - إسماعيل بْن سلطان بن عَليّ بن مُقَلّد بن نصر بن منقذ ، شَرَفُ الدّولة أَبُو الفضل ، الكِنَانيّ الشيزري الأمير . [ المتوفى : 561 ه - ] أديب فاضل ، وشاعر كامل ، كان أبوه صاحب شيزر وابن صاحبها ، فلما مات أبوه وليها أخوه تاج الدولة ، وأقام هو تحت كنف أخيه إلى أن خرّبتها الزَّلْزَلَة ، ومات أخوه وطائفة تحت الرَّدْم ، وتوجّه نور الدّين فتسلّمها ، وكان إِسْمَاعِيل غائبًا عَنْهَا ، فانتقل إلى دمشق وسكنها ، وكانت الزّلزلة فِي سنة اثنتين وخمسين . ولمّا سقطت القلعة عَلَى أخيه وأولاده وزوجة أخيه خاتون بِنْت بوري أخت شمس المُلُوك ، سلِمَت خاتون وحدها وأُخرِجت من تحت الرَّدْم ، وجاء نور الدّين فطلب منها أن تُعْلِمَهُ بالمال ، وهدّدها ، فذكَرَتْ لَهُ أنّ الرَّدْم سقط عليها وعليهم ولا تعلم بشيء ، وإنْ كَانَ شيءٌ فهو تحت الرَّدْم . فلما حضر إِسْمَاعِيل وشاهد ما جرى عمِل : نزلت على رغم الزمان ولو حوت . . . يمناك قائم سيفها لم تنزِلِ فتبدَّلَتْ عَنْ كِبْرها بتَوَاضُعٍ . . . وتَعَوَّضَتْ عَنْ عِزّها بتذِلُّلِ ومن شعره : ومُهَفْهَفٍ كَتَبَ الجمالُ بخدّه . . . سطْرًا يُدَلِّه ناظر المتأمِّل بالغتُ فِي استخراجه فوجدتُهُ . . . لا رأيَ إلّا رأيَ أهل الْمَوْصِلِ 6 - إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن زيد بْن عَلِيّ بْن شهريار ، أَبُو المحاسن الإصبهانيّ . [ المتوفى : 561 ه - ] سمع رزق الله التّميميّ وغيره ، وأجاز فِي هذا العام لأبي المنجى ابن اللتي . وسمع منه الحافظ عبد القادر ، وأبو شجاع الديلمي ، ومحمد بن محفوظ المعدَّل ، وأبو النَّجْم زاهر بْن مُحَمَّد ، وغيرهم .