528 - علي ابن الْإِمَام المدرّس أَبِي البركات هبةِ اللَّه بْن عَبْد المحسن الأنصاريّ ، أبو الْحَسَن المصريّ ، المالكيّ . [ المتوفى : 599 ه - ]
ولي التّدريس بعد والده بمدرسة المالكيَّة المجاورة للجامع العتيق بمصر . وحدَّث عن عَبْد الغنيّ بْن أَبِي الطّيّب بشيء يسير . 529 - عِيسَى بْن حماد بن عبد الرحمن بن عمر ، أبو مُوسَى القَيْسيّ ، الصَّقَلّيّ الأصل ، الدّمشقيّ . [ المتوفى : 599 ه - ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة ، وقدِم الشّام وله ثلاثون سنة .
حدَّث عن أَبِي العشائر مُحَمَّد بْن خليل بْن فارس القَيْسيّ . وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير . وحدَّث عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ ، وغيره .
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل بدمشق عن بضع وثمانين سنة . 530 - غياث الدّين ، السّلطان أبو الفتح مُحَمَّد بْن سام بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الغُوريّ [ المتوفى : 599 ه - ]
صاحب غَزْنَة ، أخو السّلطان شهاب الدّين .
أنبأني ابن البُزُوريّ أنه كان ملكًا عادلاً ، وللمال باذلاً ، محسنا إلى رعيته ، رؤوفا بهم في حكمه وسياسته . كانت ثغور الأيّام به بواسم ، وكلّها بوجودة أعياد ومواسم ، قرب العلماء ، وأحب الفضلاء ، وبنى المساجد والرُّبَط والمدارس ، وجدّد من مواطن العبادات ما كان دارسًا ، وأدَرَّ الصَّدَقَات ، وبنى فِي الطُّرُق الخانات . وكان بالجود والسّخاء موصوفًا .
قلت : امتدّت أيّامه ، وأَسَنّ ومرض بالنِّقْرِس مدَّةً .
ذكر العدل شمس الدّين الْجَزَريّ فِي تاريخه أنّه تُوُفّي فِي السّابع والعشرين مِن جُمادى الأولى ، ودُفن بتُربةٍ له إِلَى جانب جامع هَرَاة .
قال ابن الأثير : وكان عادلًا سخيًّا ، قرّب العلماء وبنى المدارس والمساجد ، وكان مظفَّرًا فِي حروبه لم ينكسر له عسكر . وكان ذا دهاءٍ ومكر وكرم . أسقط المكوس ولم يتعرض لمال أحمد . وكان من مات بلا وارث
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1178
مساهمون: الذهبي
ص١١٧٨