تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1176

مساهمون:

ص١١٧٦
وكذلك ولده الملك الْعَزِيز من بعده . وكان واعظًا مفسرًا . سكن مصر . وكان له جاهٌ عظيم ، وحُرمة زائدة . وكان يجرى بينّه وبين الشهاب الطوسي العجائب لأنّه كان حنبليًّا ، وكان الشّهاب أشعريًّا ، وكِلاهما واعظ . جلس ابن نَجِيَّة يومًا فِي جامع القرافة ، فوقع عليه وعلى جماعة سقْفٌ ، فعمل الطُّوسيّ فصْلًا ذكر فِيهِ : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ من فوقهم . وجاء يومًا كلبٌ يشقُّ الصُّفوف فِي مجلس ابن نَجِيَّة ، فقال هَذَا : مِن هناك . وأشار إلى جهة الطوسي . قال أبو المظفر ابن الجوزي : واقتنى ابن نَجِيَّة أموالًا عظيمة ، وتنعَّم تنعُّمًا زائدًا ، بحيث أنّه كان فِي داره عشرون جارية للفراش تساوي كلُّ واحدةٍ ألف دينار وأكثر . وكان يُعمل له من الأطعمة ما لا يعمل للملوك . وأعطاه الخلفاء والملوك أموالًا عظيمة ، ومع هَذَا مات فقيرًا . كفّنه بعض أصحابه . قال المنذريّ : مات فِي سابع رمضان . 525 - عليّ بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن ، أبو الْحَسَن العَبْديّ ، البصْريّ ، ابن المعلّمة . [ المتوفى : 599 ه - ] وُلِد بالبصْرة سنة أربعٍ وعشرين وخمس مائة . وسمع من جَابِر بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ ، وطلحة بن علي المالكي ، وإبراهيم بن عطية الشافعي . وببغداد من ابن ناصر ، وأبي بكر ابن الزاغوني ، وأبي الكرم الشَّهْرَزُوريّ ، وجماعة . وقرأ الأدب بالبصْرة على جماعة . واشتغل وحدَّث وصنَّف ، وقال الشِّعْر والتَّرَسُّل . وثّقه الدُّبيثيّ وروى عَنْهُ ، وأثنى عليه ، قال : لقِيته بواسط . وتُوُفّي فِي شعبان . 526 - عليّ بْن حَمْزَة بْن عليّ بْن طَلْحَةَ بْن عليّ . الشّيخ الأجل أبو الحسن ابن الأجلّ الصَالح أَبِي الفُتُوح ، الرّازيّ الأصل ، الْبَغْدَادِيّ ، الكاتب ، [ المتوفى : 599 ه - ] نزيل مصر . من بيت سُؤْدُد وتقدُّم . وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة . وَسَمِعَ من