201 - المفضَّل بْن عَبْد الرّزّاق ، سديد الدّين ، أبو المعالي الأصبهاني ، [ المتوفى : 507 ه - ]
صاحب ديوان الجيش ببغداد .
ولد بعد الأربعين وأربعمائة ، وتفقه عَلَى : أبي بَكْر محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ ، وولي ديوان العرض ، ورأى مِن الجاه والمال ما لم يكن لعارض .
قِدم بغداد مع السلطان بركياروق سنة أربع وتسعين وأربعمائة فأقام بها ، فسفر له أبو نصر ابن الْمَوْصِلايا كاتب الإنشاء في الوزارة ، وطلب ، وخلع عَليْهِ خِلَع الوزارة ، وكان ابن الْمَوْصلايا يجلس إلى جانبه فيسدّده ، لأنه كَانَ لَا يعرف الاصطلاح ، ثمّ عُزِل بعد عشرة أشهر ، وكانت حاشيته سبعين مملوكًا مِن الأتراك ، فاعتُقِل بدار الخلافة سنةً ، ثمّ أُطِلق بشفاعة بركْيَارُوق ، فتوجّه إلى المعسكر ، فولّاه السّلطان الاستيفاء ، ثمّ صودر ، وجَرَت لَهُ أمور .
تُوُفّي في ربيع الأوّل ، ورخّه أبو الْحَسَن الْهَمَذَانيّ . 202 - مَلَكَةُ بنتُ دَاوُد بْن محمد ، الصُّوفيّة ، العالمة . [ المتوفى : 507 ه - ]
سَمِعْتُ بمصر سنة اثنتين وخمسين مِن الشّريف أحمد بْن إبراهيم بْن ميمون الحُسَينيّ ، وبمكة مِن كريمة ، وسكنت مدّة بدُوَيْرة السُّمَيْساطيّ بدمشق .
سَمِعَ منها : غيث بْن عليّ ، وقال : سألتها عَنْ مولدها ، فذكرت انّه عَلَى ما أخبرتها أمُّها في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة ، بناحية جنزة ، ونشأت بتفليس .
توفيت في شوال سنة سبْعٍ ، ولها مائة وخمسُ سِنين .
قَالَ ابن عساكر : أجازت لي ، وحضرتُ دفْنَها بمقبرة باب الصّغير . 203 - المؤتمن بْن أحمد بن علي بن الحسين بن عبيد الله ، الحافظ أبو نصر الرَّبَعيّ ، الدَّيْرعَاقُوليّ ، ثمّ البغداديّ ، المعروف بالسّاجيّ ، [ المتوفى : 507 ه - ]
أحد أعلام الحديث .
حافظ كبير ، متقْن ، حُجّة ، ثقة ، واسع الرحلة ، كثير الكتابة ، ورع ، زاهد ، سمع : أبا الحسين ابن النّقور ، وعبد العزيز بْن علي الأنْماطيّ ، وأبا القاسم ابن البُسْريّ ، وأبا القاسم عَبْد الله ابن الخلّال ، وأبا نصر الزَّيْنَبيّ ، وإسماعيل بْن مَسْعَدة ، وخلْقًا ببغداد ، وأبا بَكْر الخطيب بصور ، وأبا عثمان بْن ورقاء ببيت
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 104
مساهمون: الذهبي
ص١٠٤