تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وهَيْفاء لَا أُصغي إلى مِن يَلُومُني . . . عليها ، ويغريني بها أن يَعيبَها أميل بإحدى مُقْلَتَيَّ إذا بَدَتْ . . . إليها ، وبالأُخْرى أُراعي رقيبَها وقد غَفَلَ الواشي فلم يدْرِ أنّني . . . أخَذْتُ لعيني مِن سُلَيْمَى نصيبَها وله : أكوكبٌ ما أرى يا سَعْد أمْ نارُ . . . تشُبُّهَا سَهْلَةُ الْخَدَّين مِعْطارُ بيضاءُ إنّ نَطَقَتْ في الحيّ أو نَظَرَتْ . . . تَقَاسَمَ الشَّمْس أسماعٌ وأبصارُ والرَّكْبُ يسيرون والظَّلْماءُ راكدةٌ . . . كأنَّهُمْ في ضمير اللّيل أسرارُ فاسْرَعُوا وطُلا الأعناق مائلة . . . حيث الوسائد للنوام أكوار أُنبئتُ عَنْ حمّاد الحَرّانيّ ، قَالَ : سَمِعْتُ السّلَفيّ يَقُولُ : كَانَ الأبِيَوَرْدِيّ - والله - مِن أهل الدّين والخير والصلاح والثقة ، قَالَ لي : والله ما نمت في بيتٍ فيه كتاب الله ، أو حديث رسول لله ، احترامًا لهما أن يبدو منّي شيء لَا يجوز . أنشدنا أبو الحسين اليونيني ، قال : أخبرنا جعفر ، قال : أخبرنا السلفي : قال : أنشدنا الأبِيَوَرْدِيّ لنفسه : وشادنٍ زارني عَلَى عَجَلٍ . . . كالبدر في صَفْحة الدُّجا لَمَعَا فلم أزلْ مُوهِنًا لحديثه . . . والبدْرُ يُصْغي إليّ مُسْتَمِعا وصلْتُ خدّي بخدّه شَغَفًا . . . حتى التقى الرَّوْض والغدِيرُ معًا وقال أبو زكريّا بْن مَنْدَهْ : سُئل الأديب أبو المظفَّر الأبِيَوَرْدِيّ عَنْ أحاديث الصّفات ، فقال : تقر وتمر . وقال أبو الْفَضْلُ بْن طاهر المقدسيّ : أنشدنا أبو المظفَّر الأبِيَوَرْدِيّ لنفسه : يا مِن يُساجِلُني وُلّيس بمُدْرِكٍ . . . شأوي ، وأين لَهُ جلالةُ مَنْصبي لا تتعتبن فدون ما حاولته . . . خرط القتادة وامتطاء الكوكب والمجدُ يعلمُ أيُّنَا خيرٌ أبًا . . . فأسالْهُ يعلم أيُّ ذي حَسَبٍ أَبِي جدّي مُعاويةُ الأَغَرّ سَمَتُ بِهِ . . . جُرثُومةٌ مِن طِينها خُلِق النَّبِيّ ورثته شرفًا رفعتُ مَنَاره . . . فبنو أُمَيَّة يفخرون بِهِ وبي
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 101 | الذهبي / بشار عوّاد معروف