- سنة ست وخمسين وثلاثمائة 172 - أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن السّمْح بن أسامة أبو جعفر التّجَيبي ، مولاهم ، المصري المقرئ . [ المتوفى : 356 ه - ]
قرأ القرآن على إسماعيل بن عبد الله النحاس ، عن أبي يعقوب الأزرق صاحب ورش . وتصدّر للإقراء فقرأ عليه خَلَفُ بن إبراهيم بن خاقان شيخ أبي عمرو الدّاني وغيره . وسمع الحديث من بكر بن سهْل الدِمياطي ، وغيره .
رَوَى عَنْهُ : أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطّحان في " تاريخه " ، وقال : تُوُفّي في شهر رجب سنة ستٍ وخمسين .
وأمّا أبو عمرو الدّاني فروى عن خَلَف بن إبراهيم وفاته سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، وأنّه نَيّفَ على المائة . قال أبو عمرو : روى عنه القراءة محمد بن النعمان ، وخلف بن قاسم ، وعبد الرحمن بن يونس . 173 - أحمد بن بُوَيْه بن فَنَّاخسْرُو بن تمّام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سَسَن فرو بن شروزيل بن سَسْناد بن بهْرامَ جُور ، [ مُعِزّ الدولة ، أبو الحسين ] [ المتوفى : 356 ه - ]
أحد ملوك بني ساسان .
كذا ساق نَسَبَه القاضي شمس الدين ، وَعَدَّ ما بينه وبين بهْرام ثلاثة عشر أبًا ، وقابلته على نسختين ، الدَّيْلمي ، السلطان مُعِزّ الدولة ، أبو الحسين
كان بُوَيْه يصطاد ويحترف ، وكان ولده أحمد هذا رُبَّما احتطب ، فآل أمره إلى المُلْك ، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربعٍ وثلاثين ، وكان موته بالبَطَن فَعَهِد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بَخْتيار بن أحمد .
وقيل : إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده ، فلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد ، فقال معزّ الدولة : لم لا تُصلّي هنا ؟ قال : إن الصلاة في هذه الدار لا تصحّ ، وسأله عن الصحابة ، فذكر له سوابقهم وأنّ عليًا زوّج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه ، فاستعظم وقال : ما
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 92
مساهمون: الذهبي
ص٩٢