بسم الله الرحمن الرحيم
- ( الوفيات ) - سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ومن توفي فيها - [ حَرْفُ الأَلِفِ ] 1 - أحمد بن إسماعيل بن عامر ، أبو بَكْر السَّمَرْقَنْدِيّ . [ المتوفى : 321 ه - ]
رئيس كبير ، حدَّث " بجامع " أبي عيسى التّرمذيّ ، عن مصنّفه وتُوُفّي بِبُخارى ، قاله جعفر المستغفريّ . 2 - أحمد بن الحُسين بن محمد بن عبد الله بن بكر ، أبو حامد الدّقاق . [ المتوفى : 321 ه - ]
ورّخه ابن مَنْدَه . 3 - أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم ، أبو حامد النَّيسابوريّ ، ولقبه أبو تُراب ، الأعمشيّ الحافظ . [ المتوفى : 321 ه - ]
كان قد جمع حديث الأعمش كلّه وحفِظه .
سَمِعَ : محمد بن رافع ، وإسحاق الكَوْسَج ، وعلي بن خشرم ، وعمار بن رجاء الجرجاني ، وأبا زرعه ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأبا سعيد الأشج ، ويحيى بن حكيم المقوم ، وطبقتهم .
رَوَى عَنْهُ : أبو الوليد الفقيه ، وأبو علي الحافظ ، وأبو إسحاق المزكي ، وأبو سهل الصعلوكي ، وأبو أحمد الحاكم .
قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا عليّ يقول : حدثنا أحمد بن حمدون ، إنْ حلّت الرواية عنه . فقلت : هذا الّذي تذكره في أبي تُراب من جهة المُجُون ، والسُّخْف الّذي كان ، أو لشيءٍ أنكرته منه في الحديث ؟ قال : بل من جهة الحديث . قلت : فما أنكرت عليه ؟ قال : حديث عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الفضل . قلت : قد حدَّث به غيره . فأخذ يذكر أحاديث حدَّث بها غيره . فقلت : أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته . ثمّ حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول ، فرضي كلامي فيه ، وقال : القول ما
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 437
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٧