تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
هُما أَمْرانِ يوضح لي مقامي . . . هنالك حين أنظر في كتابي فإمّا أنْ أُخَلّدُ في نعيمٍ . . . وإمّا أن أُخَلّدَ في عذابِ ومن شعره : أَنساكَ مَحْياكَ المماتا . . . فطَلَبْتَ في الأرضِ الثباتا أوثقت بالدنيا وأن‍ . . . - ت ترى جماعتها شتاتا وعزمت ويك على الحيا . . . ة وطولها عزما بتاتا دارٌ تَواصُلُ أهلِها . . . سيعود نَأْيًا وانْبِتاتا إنّ الإلهَ يُميتُ من أحيا . . . ويُحيي مَن أماتا يا مَن رَأَى أبَوَيْه في . . . مَن قد رأى كانا فماتا هل فيهم لك عبرةٌ . . . أم خِلْت أَنَّ لك انْفِلاتا ومن الذي طلب التفل‍ . . . - ت من منيته ففاتا كل تصبحه المن‍ . . . - ية أو تبيّته بَيَاتا تُوُفّي أبو العَتَاهية في جُمادَى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين عَنْ نيفٍ وثمانين سنة ، وقيل : تُوُفّي سنة ثلاث عشرة . مدح المهدي فمن بعده من الخلفاء . أخبرنا سنقر الحلبي بها قال : أخبرنا يحيى بن جعفر ، قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن سوار ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا أبو سعيد السيرافي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الأزهر ، قال : أنشدنا الزبير بن بكار لأبي العتاهية : يا ربِّ إنّ النّاسَ لَا يُنْصِفونني . . . فكيف وإنْ أنصفتُهم ظلموني ؟ وإنْ كَانَ لي شيء تَصَدّوا لأَخْذِهِ . . . وإنْ جئتُ أبغي شَيْئهم منعوني وإنْ نالَهم بَذْلي فلا شُكْرَ عندهم . . . وإنْ أَنَا لم أبذل لهم شتموني وإن طرقتني نكبة فَكِهُوا بها . . . وإنْ صَحِبَتْني نعمةٌ حسدوني سأمنعُ قلبي أن يحن إليهم . . . وأحجب عنهم ناظري وجفوني ومن شعر أبي العتاهية :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 488 | الذهبي / بشار عوّاد معروف