قوله :
النّاسُ في غَفَلاتِهِمْ . . . وَرَحَى المَنِيّةِ تَطْحَنُ
وقوله :
ألم تَرَ أنّ الفقرَ يُرجَى لَهُ الغِنَى . . . وأنّ الغِنَى يُخشى عَلَيْهِ مِن الفقرِ
وقوله في موسى الهادي :
ولما استقلُّوا بأثقالهمْ . . . وقد أزمعوا بالذي أزمعوا
قرنْتُ التفاتِي بآثارهمْ . . . وأَتْبَعْتُهُم مُقْلَةً تَدْمَعُ
وقوله :
هَبِ الدُّنيا تُسَاقُ إليك عَفْوًا . . . أَلَيْسَ مصيرُ ذاك إلى زوالٍ ؟
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 490
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٠