تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : الصَّحِيحُ : ابْنُ الْهَادِ ، عَن عُبَيْد الله بْن عَبْد الله بْن الْحُصَيْنِ ، عن هرمي بْن عبد اللَّه ، عن خزيمة ، عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : رَوَاهُ أبو أسامة ، عن الْوَلِيد بْن كثير ، عَن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحُصَيْن الْخَطْمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عمرو بن قيس الخطمي ، عن هرمي بْن عبد اللَّه ، عن خزيمة مِثْلَهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ : حدثنا أبو بكر بن أبي أويس قال : حدَّثني سليمان بْن بلال ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أنّ رجلًا أتى امرأته في دُبُرها ، فوجد في نفسه من ذَلِكَ وجْدًا شديدًا ، فأنزل اللَّه تعالى : " نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أنى شئتم " . قلت : يعني أتاها في فرْجها وظَهرهَا إِلَيْهِ . وقال الربيع : قَالَ الشّافعيّ : لأنْ يلقى اللَّه المرءُ بكلّ ذَنْبٍ ما خلا الشِّرْك باللَّه خير له من أن يلقاه بشيء من الأهواء . وقال : لما كلم قال حفص الفَرد في مناظرته للشافعي : القرآن مخلوق ، قَالَ لَهُ : كفرتَ باللَّه العظيم . وقال : سَمِعْتُ الشّافعيّ يَقُولُ : من حلف باسمٍ من أسماء اللَّه فحنث ، فعلية الكَفّارة ، لأنّ اسم اللَّه غير مخلوق ، ومن حلف بالكعبة والصِّفا والمَرْوَة ، فليس عليه الكفارة ؛ لأنّه مخلوق . وقال يونس بْن عَبْد الأعلى : سَمِعْتُ الشّافعيّ يَقُولُ : ما صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ، لا يقال فيه : لِمَ ، ولا كيف ؟ . وقال حَرْمَلَةُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : الْخُلَفَاءُ خَمْسَةً : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العزيز . وقال ابن عَبْد الحَكَم : كَانَ الشّافعيّ بعد أنّ ناظر حفصَا الفَرْد يكره الكلام . ويقول : ما شيء أبغض إليّ من الكلام وأهله . وقال الربيع : دخلت عَلَى الشّافعيّ وهو مريض ، فقال : وددت أن الناس تعلموا هذه الكتب ، ولا يُنْسَب إليّ منها شيءٌ .