تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1107

مساهمون:

ص١١٠٧
و : * - الحارث بْن أسد الإفريقيّ الفقيه [ الوفاة : 241 - 250 ه ] صاحب مالك ، سنة ثمان ومائتين . 126 - د ن : الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف ، قاضي الدّيار المصرية أبو عَمْرو الفقيه ، [ الوفاة : 241 - 250 ه ] مولى زبّان بن عبد العزيز بن مروان الأُمويّ . سأل اللَّيْث بن سعد عن مسألة ، وتفقَّه بابن وهْب ، وابن القاسم ، وروى عنهما . وعن سُفْيان بن عُيَيْنَة ، وأشهب ، ويوسف بن عَمْرو الفارسي ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجماعة . وَعَنْهُ : أبو داود ، والنسائي ، وابنه أحمد بن الحارث ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ ، وعليّ بن الحَسَن بن قُديد ، ومحمد بن زبّان بن حبيب ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن يونس السّمْنانيّ ، وآخرون . سئل عنه أحمد بن حنبل فقال فيه قولا جميلا . وقال ابن مَعِين : لا بأس به . ونقل عليّ بْن الْحُسَيْن بْن حبان ، عن أبيه قال : قال أبو زكريّا : الحارثُ بْن مِسكين خيرٌ من أصْبغ بْن الفَرَج وأفضل . وقال النَّسائيّ : ثقة مأمون . وقال أبو بكر الخطيب : كان فقيها ثقة ثبتًا ؛ حمله المأمون إلى بغداد وسجنه فِي المحنة ، فلم يُجِبْ . فلم يزل محبوسًا ببغداد إلى أن وليَ المتوكّل فأطلقه ، فحدَّث ببغداد ورجع إلى مصر . وكتب إليه المتوكّل بقضاء مصر . فلم يزل يتولاه من سنة سبْعٍ وثلاثين إلى أن استعفى من القضاء ، فَصُرِف عَنْهُ سنة خمسٍ وأربعين ومائتين . قال بحر بْن نصر : عرفتُ الحارث أيّام ابن وهْب على طريقة زهادة وورع وصدق حَتَّى مات .