تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤
من عقله ، وقد حُكى عن جماعة أنّه تاب عند موته ، وأكثر كتبه صنفها لأبي عيسى اليهوديّ ، وفي منزل أبي عيسى مات . قال ابن النّجّار : ولأبي عليّ الْجُبّائيّ عليه رُدُودٌ كثيرة . ومن قوله في حديث عمّار : " تقتلك الفئة الباغية " قال : المنجمون يقولون مثل هذا . وقال : في القرآن لحن . وله كتاب في قدم العالم ونفي الصانع ، وقال في القرآن : لا يأتي أحدٍ بمثله ؟ هذا كتاب إقليدس لا يأتي أحدٍ بمثله ، وكذلك بطليموس في أشياء جمعها لم يأت أحدٌ بمثلها . قلت : هذه دعاوٍ كاذبة . وعن الحسن بن علي الحسيني قال لأبي الحسين الراوندي : أنت أحذق الناس ، فلو اختلفت معنا إلى المبرد . فقال : نبهتني . فكان بعدُ يختلف إلى المبرد ، فسمعت أبا العبّاس المبرد يقول : هذا أبو الحسين يختلف إليّ منذ شهر ، فلو اختلف سنة احتجت أن أقوم من مجلسي هذا وأجلسه فيه . قال ابن جميل : أنشدنا أبو الحسين أحمد بن يحيى الراوندي : أليس عجيبا بأن امرأ . . . لطيف الخصام دقيق الكلم يموت وما حصلت نفسه . . . سوى علمه بأنه ما علم قال ابن النجار : بلغني أن ابن الراوندي هلك في سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين ، أبعده الله وأسحقه . 83 - أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، أبو العباس الرَّقَّيّ ، ثمّ المِصْريُّ الأصغر . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] عَنْ : يحيى بن سليمان الجعفي . وَعَنْهُ : الطَّبَرانيّ وغيره ، تُوُفّي في ربيع الأول سنة أربعٍ وتسعين ومائتين .