- سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين
فيها تُوُفيّ : أَحْمَد بْن الْوَلِيد الفحّام ، وإسحاق بْن سيّار النصيبي ، وحنبل بْن إِسْحَاق ، والفتح بْن شخرف ، وأبو أُميّة محمد بْن إِبْرَاهِيم الطَّرَسُوسيّ ، ومحمد بْن يزيد بن ماجة .
وفيها كَانَتْ بالرافقة واقعة بين إِسْحَاق بْن كنداج ، ومحمد بْن أبي الساج ، فانهزم إِسْحَاق . ثم تواقعا أيضاً ، وانهزم إسحاق في ذي الحجة .
وفيها وثب ثلاثة بنين لملك الروم على أبيهم فقتلوه ، وملكوا أحدهم .
وفيها قبض الموفَّق على لؤلؤ الطولوني ، وأخذ له أربع مائة ألف دينار شَرَهَا . ولم يكن له ذنب ، بل ادعي عليه أنّه كاتب خمارويه بن أحمد بن طولون . - سنة أربع وسبعين ومائتين
فيها توفي الحسن بْن مكرم ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم الواسطيّ ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائنيّ ، وأبو غسان مالك بْن يحيى ، بمصر .
وفيها خرج الموفَّق إِلَى كرمان لحرب عَمْرو بْن اللَّيْث الصّفّار .
وفيها غزا يازمان الخادم الروم ، فقتل وسبى وعاد سالمًا . - سنة خمسٍ وسبعين ومائتين
توفي فيها : أبو بكر المروذي الفقيه ، وأحمد بْن ملاعب ، والحسين بْن محمد بْن أبي معشر نجيح ، وأبو دَاوُد صاحب السنن ، وأبو عوف البزوريّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مرزوق ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان .
وفيها غزا يازمان البحر ، فأخذ عدّة مراكب للروم .
وفيها حبس الموفَّق ابنه أَبَا الْعَبَّاس ، فشغب أصحابه وحملوا السلاح ، واضطربت بغداد . فركب الموفَّق وقَالَ : يا أصحاب ولدي أتراكم أشفق على ابني منّي ؟ وقد احتجت إِلَى تأديبه . فوضعوا السلاح وتفرقوا ، واطمأنوا عليه .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 469
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٩