وأبوه يكحل بالفلوس ويشتكى
مور الذرور وسوء رد المنخر
قل لي متى أخذ المنجم طالعا
لنتاج حشة في قديم الأعصر
ان كان حقا ما ادّعيت فكيف لم
يسبق نداك إلى أخيك الأكبر
وقال في الغزل :
يفرّق بيني وبين النهى
ويجمع بين التصابى وبينى
حبائل للسحر معقودة
بنرجستين على وردتين
جمعن الفتون إلى ناظر
مضرّ لقلبي مقر لعيني
أحيل على حسنه عاذلي
فيعذرنى لشقائي وحينى
قال أبو بكر : حدّثنا محمد بن العباس الشلمغاني ، قال : حدّثنى محمد بن عبد اللَّه بن أحمد قال : كنت أعشق غلاما نصرانيا معي في الديوان ، فوجدته يوما نائما سكران لا يعقل ، ففرّقت من في الديوان ، وقضيت منه أربا فانتبه يصيح فمنعته وقلت :
أبصرته غدوة سطيحا
معفرا خده مليحا
قد خدر السكر جسما
واستلب النوم منه روحا
فحرّ كتنى له مهيجات
جعلن طبني له نضوحا
لما ( 1 ) خاننيه قا
م وقد حركا مشيحا
فقال ماذا [ و ] همّ لولا
مخافة الناس أن يصيحا
فقلت : هذا جزاء عبد
قاس إلى ربه المسيحا
وقال أيضا :
يحاذر من هويت من الرقيب
ويكثر ذكره لي في المغيب
هامش
( 1 ) بياض بالأصل بقدر كلمة