السحر في حركاته
والهمّ منه في القلوب
وقال أيضا :
هبت تعاتبنى عرسي فقلت لها
لا تعذلينى لما أتلفت من نشب
لا تكثري عذلي في المال أعدمه
فالمال ينفر عن ذي الدين والحسب
اللَّه يرزقني والرزق يطلبني
وان قعدت فلم ألحح على الطلب
ولا تفوهي بتقريظ البخيل فما
أصبحت ويحك لي في البخل من أرب
فكسب محمدة يبقى الثناء بها
خير وأزين من مذخورة الذهب
إن قدّر اللَّه لي رزقا سيبلغني
إما على الخفض أو بالكدّ والتعب
وقال يمدح الحسن بن مخلد :
يا شاعرا يصف المهامه والسري
ويدوم في ديمومة بهماء
دع وصف كلّ نجيبة وعقيلة
تهوى كسرب قطا وسرب ظباء
واقصد بمدحك سيدا تبهى به
حطب الخطيب ومدحة الشعراء
اقصد به الحسن بن مخلد الذي
وسع البرية منه سيب عطاء
شاد البناء له أوائل قومه
وتلا فشاد بنية الآباء
زان الذي قد أتلدوه بطارف
من كتبة وحرامة ( 1 ) وسخاء
كثرت أياديه وعم نواله
في الأقربين معا وفى البعداء
لو قيل من للنائبات ترفعت
أيدي العباد اليه بالإيماء
إني دعوتك إذ تعقب عيشنا
بعد النعيم تتابع اللأواء
وعلمت أن لابد من متوسل
فنحوته بمديحة غراء
هامش
( 1 ) أصلها كرامة