تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ابن يوسف عن أبيه ، قال : لما قدم أبى بغداد قصده اخوانه وداعوه ، فلزم الشراب معهم والسماع ، فقالت له أمه : يا بني قد ترى كثرتنا وما يلزمك من نفقتنا ، وان أدمت الشراب أضعتنا وأفقرتنا مع شينه لك في دنياك ، وتزويده لك الوزر إلى أخراك . فقال : حسبك ! واللَّه لا ولج لي رأسا أبدا ، فما شرب حتى مات . حدّثنا عون ، قال : حدّثنى أبو دعامة القيسيّ ، قال : كان يوسف بن القاسم مع خاله بشر بن سليمان على ديوان الكوفة أيام بنى أمية ، ثم كتب لعبد اللَّه بن علي ابن عبد اللَّه بن العباس في أول الدولة العباسية ، بعد أن كان أبوه القاسم يكتب له ، ولم يزل معه إلى أن هزمه أبو مسلم أيام المنصور ، واستقل ( 1 ) عبد اللَّه عن أخيه سليمان بن عبد اللَّه بالبصرة ، وهو الذي كتب إلى أبى العباس السفاح عن عبد اللَّه بن علي يعزيه عن ابن له توفي : أما بعد فان أحق الناس بالرضا والتسليم لأمر اللَّه جل وعز ، من كان اماما لخلق اللَّه وخليفة لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . فتعزّ أمير المؤمنين بفهمك ، وارجع في وعد اللَّه جل وعز - من الصابرين - إلى علمك . حدّثنى الحسن بن عليّ الكاتب ، قال : حدّثنى صالح بن معاوية بن صالح القيسي - مولى لهم عن أبيه ، وكان انقطاع أبيه إلى موسى بن يحيى بن خالد ، وكان يخلفه أيام ولايته السند - قال : حدّثنى يوسف بن القاسم ، قال كنت مع عبد اللَّه بن علي ، وكان يبرّنى كثيرا ، ويوجه بره مبتدئا في رأس كل شهر ، فغفل عنى شهرين فكتبت اليه :
مالبرّ الأمير قصّر عنى بعد أن لم أكن أرى تقصيرا
هامش
( 1 ) رسم بالأصل هكذا : واسمعي
الأوراق — صفحة 147 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن