تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وأعظم من ذاك قلب قريح ووجد شديد وجسم يذوب
وقال أيضا ، وجدته بخط عبد اللَّه بن أحمد :
لم يصف واصف الفراق فأحصى بعض ما يستحقّ اسم الفراق كذب الواصفون ، فرقة من ته وى ممات إلى حياة التلاقي
قال أبو بكر ، وهو القائل أيضا :
ضمير وجد بقلب صبّ ترجمه دمعه فشاعا فصار دمعي لسان وجدي ضيع سرّي به فضاعا لولا افتضاحي بفرط دمعي لم يك سرّي كذا مضاعا
قال أبو بكر ، ووجدت بخطه : أن القاسم دخل إلي صديق له عليل - وقد أبل من علته - فقال : جئتك وأنا مثقل من الهم ، فلما رأيتك تجلت ظلل الغمّ ، لإقبال العافية إليك ، وظهور تباشيرها إليك ( 1 ) حدّثنى عون بن محمد الكندي ، قال : سمعت عبد اللَّه بن أحمد بن يوسف يقول : من كلام أبى محمد القاسم بن صبيح . اصحب من غيبته كحاضره ، وباطن ودّه كظاهره ، تكثر مسرته ، وتؤمن معرّته . ومن شعره في هذا المعنى :
لبئس صديقا من أراك مودة ويغمز في سرّ عليك ويهمز فلا تنكحن الودّ من ليس أهله فما ميز الخطاب إلا مميز

أمر أبى القاسم يوسف بن القاسم

قال أبو بكر : حدّثنى عون بن محمد الكندي ، قال : حدّثنى أحمد
هامش
( 1 ) كذا ولعلها عليك