تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
يقول : " إن رجلا فِي بني إسرائيل قتل تسعًا وتسعين نفسًا " . . . وذكر الحديث . قال العجلي والدارقطني ، وغيرهما : ثقة . وروى مدرك بن أَبِي سعد الفزاري ، عن يونس بن حلبس ، أنه كان يدعو : اللهم إني أسألك حزمًا فِي لين ، وقوة فِي دين ، وإيمانًا فِي يقين ، ونشاطًا فِي هدى ، وبرًا فِي استقامة ، وكسبًا من حلال . وقال الهيثم بن عمران : كنت جالسًا عند يونس بن حلبس وكان عند المغيب يدعو بدعوات فيها : اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك . فأقول : من أين يرزق هذا الشهادة ، وهو أعمى ، فلما دخلت المسودة دمشق قُتِل ، فبلغني أن الخراسانيين اللَّذيْن قتلاه بكيا عليه لما أخبرا بصلاحه ، وكان من آنس الناس مجلسًا . رواها هشام بن عمار عن الهيثم ، فهذا يدلك على أن المسودة فعلوا عند افتتاحهم دمشق أقبح مما فعلت التتار ، وذلك في عام اثنين وثلاثين ومائة . - [ الْكُنَى ] 337 - م د ت : أَبُو بَكْر بن نافع ، مولي ابن عُمَر [ الوفاة : 131 - 140 ه ] رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْد اللَّهِ . وَعَنْهُ : مالك ، والدراوردي . قال أَحْمَد بن حنبل : هُوَ أوثق إخوته ، وهم : هُوَ ، وعبد الله ، وعمرو . 338 - ت ن ق : أَبُو الجَحَّاف التيميُّ الكوفيُّ ، دَاوُد بن أَبِي عوف [ الوفاة : 131 - 140 ه ] رَوَى عَنْ : الشَّعْبِيّ ، وعكرمة ، وأبي حازم الأشجعي ، وشهر بن حوشب . وَعَنْهُ : سُفْيَان ، وشريك ، وعبد السلام بن حرب ، وتليد بن سُلَيْمَان ، وغيرهم .