تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 760

مساهمون:

ص٧٦٠
335 - ع : يونس بن عُبَيْد بن دينار ، أَبُو عَبْد الله الْبَصْرِيُّ . أحد أعلام الهدى . ويقال : كنيته أَبُو عُبَيْد ، [ الوفاة : 131 - 140 ه ] مولى لعبد القيس رَأَى أنس بن مالك ، وَرَوَى عَنْ : إِبْرَاهِيم التيمي ، والحسن ، وابن سيرين ، وحميد بن هلال ، وزياد بن جُبَيْر ، وعمرو بن سَعِيد الثقفي ، وجماعة . وَعَنْهُ : شُعْبَة ، والسفيانان ، والحمادان ، وهشيم ، وعبد الوارث وابن علية ، وخلق كثير . وكان ثقة ثبتًا ، حافظًا ، ورعاً ، رأساً في العلم والعمل . قال يونس : ما كتبت شيئا قط . وقال أَبُو حاتم : هُوَ أكبر من سُلَيْمَان التيمي لا يبلغ سُلَيْمَان منزلة يونس . وقال سَعِيد بن عامر الضبعي : ما رَأَيْت رجلا قط أفضل من يونس بن عُبَيْد ، ثم قال : وأهل البصرة على ذا . قال معاذ بن معاذ : صليت على يونس بن عُبَيْد سنة تسع وثلاثين . قال سُفْيَان الثوري : ما رَأَيْت مثل أربعة رأيتهم بالبصرة : أَيُّوبُ ، وَيُونُسُ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ . قَالَ علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث . وقال غيره : كان يونس خزازًا بالبصرة . قال سَعِيد بن عامر : هان على يونس أن يأخذ ناقصا ، قال : وغلبني أن أعطي راجحًا . وقال حماد بن زيد : شكا رَجُل إلى يونس وجَعًا فقال : يا هذا إن هذه الدنيا دار لا توافقك فالتمس دارًا توافقك . وقال هشام بن حسان : ما رَأَيْت أحدًا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عُبَيْد . وقال ابن شوذب : سمعت يونس يقول : خصلتان إذا صلحتا من العالِم صلح ما سواهما : صلاته ولسانه .