قتلته المُسوِّدة .
333 - يوسف بن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ نَافِعٍ الفِهريُّ ، [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
أمير الأندلس عند قتل الوليد بن يزيد
فإنه لما قتل اضطرب أمر المغرب والأندلس ، وهاجت القبائل ، ثم اتفقوا على تقديم هذا بالأندلس عليهم إلى أن تجتمع الأمة على خليفة ، فمهد الجزيرة كلها وامتدت أيامه إلى أن دخل عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي الأندلس فحارب يوسف وهزمه فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ 334 - 4 : يونس بن خَباب الكُوفيُّ ، [ أَبُو حمزة ] [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
مولي بني أسيد
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، ومجاهد ، وطاوس والمنهال بن عمرو ، وجماعة .
وَعَنْهُ : شُعْبَة ، وسفيان ، وحماد بن زيد ، ومعتمر بن سليمان ، وطائفة سواهم . وكان رافضيا جَلدا . قال عباد بن عباد : سمعته يقول : عثمان بن عفان قتل بنتي النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - .
قلت : قتل واحدة فَلِمَ زوجه بالأخرى ؟ ! .
وقَالَ الْبُخَارِيّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
وقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : ليس بشيء ، رَجُل سوء .
وضعفه النسائي ، وغير واحد .
وذكر الدارقطني أن عباد بن العوام سمع هذا المدبر يقول فِي حديث سؤال منكر ونكير : ويسأل عن علي - رضي الله عنه - قال : فقلت له : لم نسمع بهذا ! فقال : أنت من هؤلاء الذين يحبون عثمان الَّذِي قتل بنتي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
وقيل : كنيته أَبُو حمزة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 759
مساهمون: الذهبي
ص٧٥٩