تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
يحيى بن حمزة ، وسويد بن عَبْد العزيز ، وصدقة بن عَبْد الله ، وعدة . وهو بالكنية أشهر . قال أَبُو حاتم : صالح الحديث . 325 - يَزِيدَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي مَالِكٍ الهمداني [ الوفاة : 131 - 140 ه ] قد ذُكِر . وحكى الوليد بن مُسْلِم أنه عاش إلى سنة ثمان وثلاثين ومائة . 326 - يزيد بن عُمَر بن هُبَيرة ، الأمير أَبُو خالد الفَزَاريُّ [ الوفاة : 131 - 140 ه ] متولي العراق والعجم لمروان الحمار ، كان سخيًا جوادًا ، وبطلا شجاعًا . وخطيبًا بليغًا ، وكان من الأكَلَة ، وله فِي كثرة الأكل أخبار . حاصرته المسودة بواسط مدة طويلة بعد أن عمل معهم المصاف ، فخذل ، وكان أَبُو جَعْفَر قد أمنه ، ثم قتله صبرًا وغدر به ، فدخلوا عليه داره وقتلوا قبله ابنه دَاوُد ومواليه وحاجبه ، ثم نزلوا عليه بأسيافهم ، وقد سجد لله - تعالى - وكان قد ولي إمرة قنَّسرين للوليد بن يزيد ، وكان مع مروان إذ غلب على الأمر . ولد فِي سنة سبع وثمانين . قال المدائني : كان جسيمًا ، كثير الأكل ، طويلا ضخمًا ، خطيبًا شجاعًا ، وكان رزقه في العام ستمائة ألف ، فكان يقسمها فِي خواصه وفي العلماء والوجوه . وعن مُحَمَّد بن كثير ، قال : ألح السفاح على أخيه أَبِي جَعْفَر يأمره بقتل ابن هبيرة ، وهو يراجعه حتى كتب إليه " والله لتقتلنه " ، قال : فولي قتله الهيثم بن شُعْبَة دخل عليه داره فِي طائفة . وقد ولي أَبُوهُ أيضًا إمرة العراقين ليزيد بن عَبْد الملك . قتل يزيد فِي ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين ومائة . 327 - د ت ق : يزيد بن عمرو المعافري المصري [ الوفاة : 131 - 140 ه ]