تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
أيها الشامت المعيّر بالدّه‍ . . . - ر أَأَنْتَ الْمُبَرَّأُ الْمَوْفُورُ أَمْ لَدَيْكَ الْعَهْدُ الْوَثِيقُ من الأي‍ . . . - أم بَلْ أَنْتَ جاهلٌ مَغْرُورُ مَنْ رَأَيْتَ الْمَنُونَ خَلَّدْنَ أَمْ مَنْ . . . ذَا عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يُضَامَ خَفِيرُ أَيْنَ كِسْرَى كِسْرَى الْمُلُوكِ أَبُو سا . . . سان أَمْ أَيْنَ قَبْلَهُ سَابُورُ وَبَنُو الأَصْفَرِ الْكِرَامُ ملوك ال‍ . . . - رّوم لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ وَأَخُو الْحَضْرِ إِذْ بناه وإذ دج‍ . . . - لة تجبى إليه والخابور شاده مرمراً وجلّله كل‍ . . . ساً فَلِلطَّيْرِ فِي ذُرَاهُ وَكُورُ لَمْ يَهَبْهُ رَيْبَ المنون فباد ال‍ . . . - ملك عَنْهُ فَبَابُهُ مَهْجُورُ وَتَذَكَّرْ رَبَّ الْخَوَرْنَقِ إِذْ أش‍ . . . - رف يوماً وللهدى تذكير سرّه ماله وكثرة ما يم‍ . . . - لك وَالْبَحْرُ معرضٌ وَالسَّدِيرُ فَارْعَوَى قَلْبُهُ وَقَالَ : وَمَا غب‍ . . . - طة حيٍّ إلى الممات يصير زاد بَعْضُهُمْ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : ثُمَّ بَعْدُ الْفَلاحِ والمك والإمّ . . . - ة وَارَتْهُمُ هُنَاكَ الْقُبُورُ ثُمَّ صَارُوا كَأَنَّهُمْ ورقٌ ج‍ . . . - فّ فَأَلْوَتْ بِهِ الصِّبَا وَالدَّبُورُ وَزِدْتُ أَنَا : فَافْعَلِ الخير ما استطعت ولا تب‍ . . . - غ فكلٌّ بِبَغْيهِ مَأْسُورُ وَاتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ وأتبع . . . سيّئ الْفِعْلَ صَالِحًا فَهُوَ نُورُ قَالَ : فَبَكَى هِشَامٌ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ ، وَأَمَرَ بِنَزْعِ أَبْنِيَتِهُ ، وَطَيِّ فَرْشِهِ ، وَلَزِمَ قَصْرَهُ ، فَأَقْبَلَتِ الْمَوَالِي وَالْحَشَمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ الأَهْتَمِ وَقَالُوا : مَاذَا أَرَدْتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ لَذَّتَهُ ؟ ! فَقَالَ : إِلَيْكُمْ عَنِّي فَإِنِّي عَاهَدْتُ اللَّهَ أَنْ لا أَخْلُو بِمَلِكٍ إِلا ذَكَّرْتُهُ اللَّهَ تَعَالَى ، قَالَ : فَبَعَثَ هِشَامٌ إِلَى كُلِّ واحدٍ مِنَ الْوَفْدِ بِجَائِزَةٍ ، وَكَانُوا عَشَرَةَ أنفسٍ ، وَبَعَثَ إِلَى خالد
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 101 | الذهبي / بشار عوّاد معروف