بِمِثْلِ جَمِيعِ مَا وَجَّهَ إِلَيْهِمْ ، رَوَاهُ غَيْرُ واحدٍ عَنْ بُهْلُولِ بْنِ حَسَّانَ الأَنْبَارِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ بِنَحْوِهِ .
وَمِنْ شِعْرِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ هَذِهِ الْكَلِمَةُ السَّائِرَةُ ، رَوَاهَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ وَخَلَفُ الأَحْمَرُ :
أَيْنَ أَهْلُ الدِّيَارِ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ . . . ثُمَّ عادٍ مِنْ بَعْدِهِمْ وَثَمُودُ
أَيْنَ آبَاؤُنَا وَأَيْنَ بَنُوهُمْ . . . أَيْنَ آبَاؤُهُمْ وَأَيْنَ الْجُدُودُ
سَلَكُوا مَنْهَجَ الْمَنَايَا فَبَادُوا . . . وَأَرَانَا قَدْ حَانَ مِنَّا وُرُودُ
بَيْنَمَا هُمْ عَلَى الأسرّة والأن . . . - ماط أَفْضَتْ إِلَى التُّرَابِ الْخُدُودُ
ثُمَّ لَمْ يَنْقَضِ الْحَدِيثُ وَلَكِنَّ . . . بَعْدَ ذَاكَ الْوَعِيدُ وَالْمَوْعُودُ
وَأَطِبَّاءُ بَعْدَهُمْ لَحِقُوهُمْ . . . ضَلَّ عَنْهُمْ سُعُوطُهُمْ وَاللَّدُودُ
وصحيحٌ أَضْحَى يَعُودُ مَرِيضًا . . . هُوَ أَدْنَى لِلْمَوْتِ مِمَّنْ يَعُودُ
176 - ن : الْعُرْيَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنُ الأَسْوَدِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ قَدْ وَفَدَ مَعَ وَالِدِهِ الْهَيْثَمِ عَلَى يَزِيدَ ،
وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَقُبَيْصَةَ بْنِ جَابِرٍ .
وَعَنْهُ : عبد الملك بن عمير ، وعلي بن زيد بن جدعان ،
وولي شرطة الكوفة في أيام خالد القسري ، وكان شريفا مطاعا في قومه .
خرج له النسائي . 177 - ع : عراك بن مالك الغفاري المدني الْفَقِيهُ الصَّالِحُ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ ،
رَوَى عَنْ : أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ .
وَعَنْهُ : ابْنُهُ خُثَيْمُ بْنُ عِرَاكٍ ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَآخَرُونَ .
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ ، وَكَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 102
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢