تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
172 - م 4 : عَجْلَانُ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ] رَوَى عَنْ : مَوْلاتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ ربيعة ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ . قَالَ النَّسَائِيُّ : لا بَأْسَ بِهِ . 173 - عَدِيُّ بْنُ أَرْطَأَةَ الْفَزَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [ الوفاة : 101 - 110 ه ] أَخُو زَيْدٍ . وُلِّيَ الْبَصْرَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَحَدَّثَ عَنْ : عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ . وَعَنْهُ : أَبُو سَلامٍ الأسود ، وبكر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ، وَبُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَعُرْوَةُ بْنُ قُبَيْصَةَ . قَالَ عَبَّادُ بْنُ منصور : سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ أَرْطَأَةَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْمَدَائِنِ ، فَوَعَظَ حَتَّى بَكَى وَأَبْكَانَا ثُمَّ قَالَ : كُونُوا كرجلٍ قَالَ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لا تُصَلِّ صَلاةً إِلا ظَنَنْتَ أَنَّكَ لا تُصَلِّي بعدها غيرها . وقال عبد الرزاق : أخبرنا مَعْمَرٌ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ : " أَمَّا بَعْدَ ، فَإِنَّكَ غَرَرْتَنِي بِعِمَامَتِكَ السَّوْدَاءِ ، وَمُجَالَسَتِكَ الْقُرَّاءِ ، وَإِرْسَالِكَ الْعِمَامَةِ مِنْ وَرَائِكَ ، وَأَظْهَرْتَ لِي الْخَيْرَ ، وَقَدْ أَظْهَرَنَا اللَّهُ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّا تَكْتُمُونَ " . زَادَ غَيْرُهُ : قَاتَلَكُمُ اللَّهُ ، أَمَا تَمْشُونَ بَيْنَ الْقُبُورِ " . قَالَ خَلِيفَةُ : وَفِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ قَدِمَ عَدِيٌّ وَالِيًا مِنْ قِبَلِ عُمَرَ عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَأَتَى يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَقَيَّدَهُ عَدِيٌّ وَبَعَثَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَحَبَسَهُ . قُلْتُ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ انْفَلَتَ يَزِيدُ مِنَ الْحَبْسِ ، وَقَصَدَ الْبَصْرَةَ وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ ، وَتَسَمَّى بِالْقَحْطَانِيِّ ، وَنَصَبَ رَايَاتٍ سَوْدَاءَ ، وَقَالَ : أَدْعُو إِلَى سِيرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَامَ الْحَسَنُ البصريُّ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، فَذَمَّ يَزِيدَ وَخُرُوجَهُ ، فَأَرْسَلَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخَاهُ مُسْلِمَةَ فِي جيشٍ ، فَحَارَبَ ابْنَ الْمُهَلَّبِ ، فَظَفَرَ بِهِ فَقَتَلَهُ ، فَوَثَبَ ابْنُه مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ ، فَقَتَلَ عَدِيَّ بْنَ أَرْطَأَةَ وَجَمَاعَةً صَبْرًا .