رواه حرملة بن يحيى ، عن سفيان .
ابن المبارك : أخبرنا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى عَلَى بِنْتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، بِهَدَايَا ؛ زَبِيبٍ وَسَمْنٍ وَقَرَظٍ ، فَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا ، وَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ : سَلِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لتدخلها وتقبل هَدِيَّتَهَا . وَنَزَلَتْ { لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لم يقاتلوكم في الدين } الآية .
شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ وَهِيَ كَبِيرَةٌ عَمْيَاءُ ، فَوَجَدْتُهَا تُصَلِّي ، وَعِنْدَهَا إِنْسَانٌ يُلَقِّنُهَا : قُومِي اقْعُدِي افْعَلِي .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ ، فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا صَلَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي حَتَّى أُوتَى بِهِ فَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ ، فَأُتِيَتْ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهَا ، فَجَعَلَتْ تُحَنِّطُهُ بِيَدِهَا وَتُكَفِّنُهُ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهَا .
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مَاتَتْ أَسْمَاءُ بَعْدَ وَفَاةِ ابْنِهَا بِلَيَالٍ .
وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : كَفَّنَتْهُ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ ، وَمَا أَتَتْ عَلَيْهَا جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَتْ .
4 - ع : الأسود بن يزيد بن قَيْسٍ النَّخَعِيُّ ، الْفَقِيهُ أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَوَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ أَخِي عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَخَالُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زيد النَّخَعِيِّ ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ عَلْقَمَةَ .
رَوَى عَنْ : مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَبِلالٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، وَعَائِشَةَ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ .
رَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ ، وأخوه ، وابن أخته إِبْرَاهِيمُ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وخلق ، وقرأ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 789
مساهمون: الذهبي
ص٧٨٩